الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن 2 · صفحة 364 من 935

ولو اخترن أنفسهن لبن (1)) (2). والقمي: أصاب غنيمة، فقلن أزواجه: أعطنا ما أصبت، فقال: قسمته بين المسلمين على ما أمر الله، فغضبن من ذلك، وقلن: لعلك ترى أنك إن طلقتنا أن لا نجد الأكفاء من قومنا يتزوجونا! فأنف الله عز وجل لرسوله، فأمره أن يعتزلهن، تسعة وعشرين يوما حتى حضن وطهرن، ثم أنزل الله هذه الآية، وهي آية التخيير، فقامت أم سلمة أول من قامت، فقالت: قد اخترت الله ورسوله، فقمن كلهن، فعانقنه، وقلن مثل ذلك، فأنزل الله: (ترجي من تشاء منهن وتؤوي إليك من تشاء) الآية (3)، فهذه الآية مع هذه، وقد أخرت عنها في التأليف (4). ورد: (إنما هذا شئ كان لرسول الله صلى الله عليه وآله خاصة، أمر بذلك ففعل، ولو اخترن أنفسهن لطلقهن) (5). * (يا نساء النبي من يأت منكن بفاحشة مبينة) *: ظاهر قبحها * (يضاعف لها العذاب

(1) - أي: لصرن بائنات، يعني حصل البينونة بينك وبينهن. (2) - الكافي 6: 138، الحديث: 2، عن أبي عبد الله عليه السلام. (3) - نفس السورة: 51. (4) - القمي 2: 192. (5) - الكافي 6: 137، الحديث: 3، عن أبي عبد الله عليه السلام.

ضعفين) *: ضعفي عذاب غيرهن. قال: (الفاحشة: الخروج بالسيف) (1). * (وكان ذلك على الله يسيرا) * لا يمنعه عن التضعيف كونهن نساء النبي، وكيف وهو

التالي صفحة 364 من 935 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...