حصنهم، فحاصرهم ثلاثة أيام، فجزعوا وأكثروا عليه، فأنزلهم على حكم سعد بن معاذ فرضوا بذلك، فحكم سعد: أن يقتل رجالهم وتسبى نساؤهم وذراريهم، وتقسم غنائمهم وأموالهم بين المهاجرين والأنصار. فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: قد حكمت بقول الله عز وجل فوق سبعة أرقعة (4). هذا ملخص ما ذكره القمي (5). * (يا أيها النبي قل لأزواجك إن كنتن تردن الحياة الدنيا) *: السعة والتنعم فيها * (وزينتها) *: وزخارفها * (فتعالين أمتعكن) *: أعطكن المتعة * (وأسرحكن سراحا جميلا) *:
(1) - مجمع البيان 7 - 8: 350، عن أبي عبد الله عليه السلام. (2) - القمي 2: 189. (3) - اللامة: الدرع. الصحاح 5: 2026 (لأم). (4) - الرقيع: سماء الدنيا، وكذلك سائر السماوات. الصحاح 3: 1222 (رقع). (5) - القمي 2: 189 إلى 191.
طلاقا من غير ضرار برغبة. * (وإن كنتن تردن الله ورسوله والدار الآخرة فإن الله أعد للمحسنات منكن أجرا عظيما) *. استحقر دونه الدنيا وزينتها. ورد: (إن زينب بنت جحش قالت لرسول الله صلى الله عليه وآله: لا تعدل وأنت رسول الله! وقالت حفصة: إن طلقتنا وجدنا أكفائنا من قومنا. فاحتبس الوحي عن رسول الله صلى الله عليه وآله عشرين يوما، قال: فأنف الله لرسوله، فأنزل هذه الآية. قال: فاخترن الله ورسوله ولم يكن شئ،