* (قد يعلم الله المعوقين منكم) *: المثبطين (4) عن رسول الله صلى الله عليه وآله، وهم المنافقون * (والقائلين لإخوانهم هلم إلينا) *: قربوا أنفسكم إلينا ولا يأتون البأس) *: ولا يقاتلون
(1) - السمك: السقف. الصحاح 4: 1592 (سمك). (2) - مجمع البيان 7 - 8: 347، عن أبي عبد الله عليه السلام. (3) - العياشي 2: 103، الحديث: 98، عن أبي جعفر عليه السلام. (4) - ثبطه: قعد به عن الامر وشغله عنه ومنعه تخذيلا ونحوه، المصباح المنير 1: 100 (ثبط).
* (إلا قليلا) *. * (أشحة عليكم) * بخلاء بالمعاونة أو النفقة أو الظفر أو الغنيمة * (فإذا جاء الخوف رأيتهم ينظرون إليك تدور أعينهم) * في أحداقهم * (كالذي يغشى عليه من الموت) *: من معالجة سكرات الموت، خوفا ولواذا بك * (فإذا ذهب الخوف) * وحيزت الغنائم * (سلقوكم) *: ضربوكم * (بألسنة حداد) *: ذربة (1) يطلبون الغنيمة، والسلق: البسط بقهر، باليد أو باللسان. * (أشحة على الخير أولئك لم يؤمنوا) * إخلاصا * (فأحبط الله أعمالهم وكان ذلك على الله يسيرا) *. القمي: نزلت هذه الآية في الثاني لما قال لعبد الرحمن بن عوف: هلم ندفع محمدا إلى قريش ونلحق نحن بقومنا (2). * (يحسبون الأحزاب لم يذهبوا) * أي: هؤلاء لجبنهم يظنون أن الأحزاب لم ينهزموا،