الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن 2 · صفحة 356 من 935

إنما هو (منك ومن نوح)، فأخذ الله الميثاق لنفسه على الأنبياء، ثم أخذ لنبيه على الأنبياء

(1) - الأمالي (للصدوق): 22، المجلس: 4، ذيل الحديث: 6، علل الشرائع 1: 127، الباب: 106، الحديث: 2، عن النبي صلى الله عليه وآله. (2) - الكافي 1: 288، الحديث: 2، عن أبي جعفر عليه السلام. (3) - الآية: 75. (4) - علل الشرائع 1: 205، الباب: 156، الحديث: 2، عن أبي عبد الله عليه السلام. (5) - الكافي 7: 135، الحديث: 3، عن أبي عبد الله عليه السلام.

والأئمة عليهم السلام ثم أخذ للأنبياء على رسوله صلوات الله عليهم (1). * (ليسأل الصادقين عن صدقهم) * أي: فعلنا ذلك ليسأل الله يوم القيامة الأنبياء الذين صدقوا عهدهم، فيظهر صدقهم. * (وأعد للكافرين عذابا أليما) * كأنه قيل: فأثاب المؤمنين وأعد للكافرين. * (يا أيها الذين آمنوا اذكروا نعمة الله عليكم إذ جاءتكم جنود فأرسلنا عليهم ريحا) * يعني الأحزاب، وهم قريش وغطفان ويهود قريظة والنضير في عشرة آلاف، وكان المسلمون سبعمائة، فلما سمع النبي صلى الله عليه وآله بإقبالهم، ضرب الخندق على المدينة بينه وبينهم، بإشارة سلمان رضي الله عنه عليه وتصويبه الوحي، فبقي يحاربهم في الخندق أياما، فلما

التالي صفحة 356 من 935 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...