أعطاهم، إنه أسكنهم في جواره، وأدخلهم جنته، وآمنهم خوفهم، وأذهب رعبهم) (3). * (فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين) *: مما تقر به عيونهم * (جزاء بما كانوا يعملون) *. قال: (ما من عمل حسن يعمله العبد إلا وله ثواب في القرآن إلا صلاة الليل، فإن الله عز وجل لم يبين ثوابها لعظم خطرها عنده، فقال جل ذكره: (تتجافى جنوبهم - إلى قوله: -
(1) - القمي 2: 168. (2) - مجمع البيان 7 - 8: 331، عنهما عليهما السلام. (3) - علل الشرائع 2: 365، الباب: 86، الحديث: 4، عن أبي جعفر عليه السلام.
يعملون) (1). وورد: (يقول الله: أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر بله ما أطلعتكم عليه، اقرأوا إن شئتم: (فلا تعلم نفس) الآية) (2).
أقول : بله مبني على الفتح ككيف ، بمعنى دع أو سوى .* (أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا) *: خارجا عن الايمان * (لا يستوون) *. * (أما الذين آمنوا وعملوا الصالحات فلهم جنات المأوى نزلا) * هو ما يعد للنازل من طعام وشراب وصلة * (بما كانوا يعملون) *. * (وأما الذين فسقوا فمأواهم النار كلما أرادوا أن يخرجوا منها أعيدوا فيها وقيل لهم ذوقوا عذاب النار الذي كنتم به تكذبون) *.