الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن 2 · صفحة 342 من 935

أقول : راكب البحر بين خوف من الغرق ورجاء للخلاص [ والوصول إلى المطلوب

بسرعة (4)]. فهو لا يزال بين بلية ونعمة، والبلية تطلبه بالصبر، والنعمة تطلبه بالشكر، فهو صبار شكور. * (وإذا غشيهم) *: علاهم وغطاهم، يعني في البحر * (موج كالظلل) *: كما يظل من جبل أو سحاب أو غيرهما * (دعوا الله مخلصين له الدين) * لزوال ما ينازع الفطرة من الهوى والتقليد، بما دهاهم من الخوف الشديد. * (فلما نجاهم إلى البر فمنهم مقتصد) * القمي: أي: صالح (5). * (وما يجحد بآياتنا الا كل ختار) *: غدار ينقض العهد الفطري، وما

(1) - القمي 2: 167، عن أبي جعفر عليه السلام. (2) - البيضاوي 5: 55، ذيل الآية: 33 من سورة الشورى. (3) - مجمع البيان 7 - 8: 323. (4) - ما بين المعقوفتين لم ترد في (ألف). (5) - القمي 2: 167.

كان في البحر. والقمي: الختار الخداع (1). * (كفور) * للنعم. * (يا أيها الناس اتقوا ربكم واخشوا يوما لا يجزي) *: لا يقضي، وعلى ضم الياء: لا يغني * (والد عن ولده ولا مولود هو جاز عن والده شيئا إن وعد الله حق) * بالثواب والعقاب. القمي: ذلك القيامة (2) * (فلا تغرنكم الحياة الدنيا) * قال: (بتشويقها) (3). وقال: (الدنيا دنياءان: دنيا بلاغ، ودنيا ملعونة) (4). * (ولا يغرنكم بالله الغرور) *: الشيطان بأن

التالي صفحة 342 من 935 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...