الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن 2 · صفحة 341 من 935

(3) - البقرة (2): 117، آل عمران (3): 47، مريم (19): 35، غافر (40): 68، وفى جميع الآيات: (فإنها). (4) - القمي 2: 167، عن أبي جعفر عليه السلام.

* (إن الله سميع بصير) * لا يشغله سمع عن سمع، ولا إبصار عن إبصار. * (ألم تر أن الله يولج الليل في النهار ويولج النهار في الليل وسخر الشمس والقمر كل) * من النيرين * (يجري) * في فلكه * (إلى أجل مسمى) * القمي يقول: كل واحد منهما يجري إلى منتهاه، لا يقصر عنه ولا يجاوزه (1). * (وأن الله بما تعملون خبير) *. * (ذلك) * إشارة إلى الذي ذكر من سعة العلم، وشمول القدرة وعجائب الصنع، واختصاص الباري عز اسمه بها. * (بأن الله هو الحق وأن ما يدعون من دونه الباطل وأن الله هو العلي الكبير) *. * (ألم تر أن الفلك تجري في البحر بنعمة الله) *: بإحسانه في تهيئة أسبابه * (ليريكم من آياته إن في ذلك لايات لكل صبار شكور) * قيل: أي: لكل من حبس نفسه على النظر في آيات الله، والتفكر في آلائه، والشكر لنعمائه، أو لكل مؤمن كامل الايمان (2). (فإن الايمان نصفان: نصف صبر، ونصف شكر). كما ورد (3).

التالي صفحة 341 من 935 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...