الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن 2 · صفحة 318 من 935

وهم أضعف حالا فيها. * (وجاءتهم رسلهم بالبينات) *: بالآيات الواضحات * (فما كان الله ليظلمهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون) *.

(1) - البيضاوي 4: 143، الكشاف 3: 214. (2) - الزجر: التيمن والتشاؤم بالطير والتفاؤل بطيرانها، وهو نوع من الكهانة والعيافة، قيل: إنما سمي الكاهن زاجرا، لأنه إذا رأى ما يظن أنه يتشاءم به زجر بالنهي عن المضي في تلك الحاجة برفع صوت وشدة. (3) - مجمع البيان 7 - 8: 295، عن أبي عبد الله عليه السلام. (4) - القمي 2: 153. (5) - الخصال 2: 396، الحديث: 102، عن أبي عبد الله عليه السلام.

* (ثم كان عاقبة الذين أساؤوا السوأى) *. هي تأنيث (أسوأ) (1) أو مصدر. * (أن كذبوا بآيات الله) * علة أو بدل أو خبر كان. * (وكانوا بها يستهزءون) *. * (الله يبدأ الخلق ثم يعيده) *: ينشأهم ثم يبعثهم * (ثم إليه ترجعون) * للجزاء. * (ويوم تقوم الساعة يبلس المجرمون) * يسكتون (2) متحيرين آيسين. * (ولم يكن لهم من شركائهم) * ممن أشركوهم بالله * (شفعاء) * يجيرونهم من عذاب الله * (وكانوا بشركائهم كافرين) *. * (ويوم تقوم الساعة يومئذ يتفرقون) * القمي: إلى الجنة والنار (3). * (فأما الذين آمنوا وعملوا الصالحات فهم في روضة يحبرون) * القمي: أي:

التالي صفحة 318 من 935 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...