الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن 2 · صفحة 313 من 935

* (ليكفروا بما آتيناهم) *: لكي يكونوا كافرين بشركهم نعمة النجاة * (وليتمتعوا) * باجتماعهم على عادة الأصنام وتوادهم عليها * (فسوف يعلمون) * عاقبة ذلك حين يعاقبون. * (أو لم يروا) * يعني أهل مكة * (أنا جعلنا) * لهم * (حرما آمنا) * أي: جعلنا بلدهم مصونا عن النهب والتعدي، آمنا أهله عن القتل والسبي * (ويتخطف الناس من حولهم) *: يختلسون قتلا وسبيا إذ كانت (2) العرب حوله في تغاور وتناهب * (أفبالباطل) *: أبعد هذه

(1) - يعنى يحتمل أن الموسع له والمضيق عليه واحدا، على أن البسط والقبض على التعاقب، وأن لا يكون على وضع الضمير موضع (من يشاء) وابهامه، لان (من يشاء) مبهم. البيضاوي 4: 141. (2) - في (ألف) و (ب): (إذا كانت).

النعمة الظاهرة وغيرها مما لا يقدر عليه إلا الله، بالصنم أو الشيطان * (يؤمنون وبنعمة الله يكفرون) * حيث أشركوا به غيره. * (ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا) * بأن زعم أن له شريكا * (أو كذب بالحق لما جاءه أليس في جهنم مثوى للكافرين) *. * (والذين جاهدوا فينا) *: في حقنا، يشمل جهاد الأعداء الظاهرة والباطنة * (لنهدينهم سبلنا) *: سبل السير إلينا والوصول إلى جنابنا. ورد: (من عمل بما علم ورثه الله علم ما لم يعلم) (1).

التالي صفحة 313 من 935 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...