* (ليكفروا بما آتيناهم) *: لكي يكونوا كافرين بشركهم نعمة النجاة * (وليتمتعوا) * باجتماعهم على عادة الأصنام وتوادهم عليها * (فسوف يعلمون) * عاقبة ذلك حين يعاقبون. * (أو لم يروا) * يعني أهل مكة * (أنا جعلنا) * لهم * (حرما آمنا) * أي: جعلنا بلدهم مصونا عن النهب والتعدي، آمنا أهله عن القتل والسبي * (ويتخطف الناس من حولهم) *: يختلسون قتلا وسبيا إذ كانت (2) العرب حوله في تغاور وتناهب * (أفبالباطل) *: أبعد هذه
(1) - يعنى يحتمل أن الموسع له والمضيق عليه واحدا، على أن البسط والقبض على التعاقب، وأن لا يكون على وضع الضمير موضع (من يشاء) وابهامه، لان (من يشاء) مبهم. البيضاوي 4: 141. (2) - في (ألف) و (ب): (إذا كانت).
النعمة الظاهرة وغيرها مما لا يقدر عليه إلا الله، بالصنم أو الشيطان * (يؤمنون وبنعمة الله يكفرون) * حيث أشركوا به غيره. * (ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا) * بأن زعم أن له شريكا * (أو كذب بالحق لما جاءه أليس في جهنم مثوى للكافرين) *. * (والذين جاهدوا فينا) *: في حقنا، يشمل جهاد الأعداء الظاهرة والباطنة * (لنهدينهم سبلنا) *: سبل السير إلينا والوصول إلى جنابنا. ورد: (من عمل بما علم ورثه الله علم ما لم يعلم) (1).