(3) - في المصدر: (أنت فيها). (4) - مجمع البيان 7 - 8: 291، عن أبي عبد الله عليه السلام. (5) - جوامع الجامع: 355، عن النبي صلى الله عليه وآله. (6) - القمي 2: 151. (7) - الكشاف 3: 211، البيضاوي 4: 141.
لابهامه (1) * (إن الله بكل شئ عليم) *. * (ولئن سألتهم من نزل من السماء ماء فأحيا به الأرض من بعد موتها ليقولن الله قل الحمد لله بل أكثرهم لا يعقلون) * فيتناقضون حيث يقرون بأنه خالق كل شئ، ثم إنهم يشركون به الأصنام. * (وما هذه الحياة الدنيا إلا لهو ولعب) *: إلا كما يلهو ويلعب به الصبيان، يجتمعون عليه ويتبهجون به ساعة، ثم يتفرقون متعبين * (وإن الدار الآخرة لهى الحيوان) * لهي دار الحياة الحقيقية، لامتناع طريان الموت عليها. وفي لفظة (الحيوان) من المبالغة ما ليس في لفظة (الحياة)، لبناء فعلان على الحركة، والاضطراب اللازم للحياة. * (لو كانوا يعلمون) * * (فإذا ركبوا في الفلك) * على ما هم من الشرك * (دعوا الله مخلصين له الدين) *: في صورة من أخلص دينه من المؤمنين، حيث لا يذكرون إلا الله ولا يدعون سواه، لعلمهم بأنه لا يكشف الشدائد إلا هو. * (فلما نجاهم إلى البر إذا هم يشركون) *: فاجأوا المعاودة إلى الشرك.