(1) - الخور: الضعف. الصحاح 2: 651 (خور). (2) - عقل عن الله، أي: عرف عنه، كأن أخذ العلم من كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وآله. وأيضا عقل عن الله، أي: اعتزل عن أهل الدنيا. مجمع البحرين 5: 426 - 427 (عقل).
واجتنب سخطه) (1). * (خلق الله السماوات والأرض بالحق إن في ذلك لاية للمؤمنين) *. * (أتل ما أوحى إليك من الكتاب) * تقربا إلى الله بقراءته، وتحفظا لألفاظه، واستكشافا لمعانيه * (وأقم الصلاة إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر) *. قال: (الصلاة حجزة (2) الله، وذلك أنها تحجز المصلي عن المعاصي ما دام في صلاته، ثم تلا هذه الآية) (3). وروي: إن فتى من الأنصار كان يصلي الصلوات (4) مع رسول الله صلى الله عليه وآله ويرتكب الفواحش، فوصف ذلك لرسول الله صلى الله عليه وآله فقال: (ان صلاته تنهاه يوما (5)) (6) فلم يلبث أن تاب. * (ولذكر الله أكبر) *. قال: (يقول: ذكر الله لأهل الصلاة أكبر من ذكرهم إياه، ألا ترى أن يقول: (أذكروني أذكركم)) (7). وفي رواية قال: (ذكر الله عندما أحل وحرم) (8). وورد في التأويل: (الصلاة تتكلم ولها صورة وخلق، تأمر وتنهى، والنهي كلام، والفحشاء والمنكر رجال، ونحن ذكر الله ونحن أكبر) (9).