القرى إلا وأهلها ظالمون) * بتكذيب الرسل والعتو في الكفر. * (وما أوتيتم من شئ فمتاع الحياة الدنيا وزينتها) * تتمتعون وتتزينون به مدة حياتكم المنقضية * (وما عند الله خير وأبقى) * لأنه لذة خالصة وبهجة كاملة أبدية * (أفلا تعقلون) * فتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير. * (أفمن وعدناه وعدا حسنا فهو لاقيه كمن متعناه متاع الحياة الدنيا) * الذي هو مشوب بالآلام، مكدر بالمتاعب، مستعقب للتحسر على الانقطاع * (ثم هو يوم القيامة من المحضرين) * للحساب أو العذاب. وهذه الآية كالنتيجة للتي قبلها. * (ويوم يناديهم فيقول أين شركائي الذين كنتم تزعمون) *: تزعمونهم شركائي. * (قال الذين حق عليهم القول ربنا هؤلاء الذين أغوينا أغويناهم كما غوينا تبرأنا
(1) - جاؤوا من كل أوب، أي: من كل طريق ووجه وناحية. لسان العرب 1: 220 (أوب). (2) - في (ألف): (فكيف تعرضهم التخوف). (3) - في (ألف): (قال: كانت). (4) - في (ألف) و (ج): (أهله).
إليك) * منهم ومما اختاروه من الكفر * (ما كانوا إيانا يعبدون) * وإنما يعبدون أهواءهم. * (وقيل ادعوا شركاءكم فدعوهم) * من فرط الحيرة * (فلم يستجيبوا لهم) * لعجزهم عن الإجابة والنصرة * (ورأوا العذاب لو أنهم كانوا يهتدون) *. (لو) للتمني، أو