والنصائح بالعبر. كذا في الصافي 4: 94. (2) - الكافي 1: 415، الحديث: 18، عن الكاظم عليه السلام. (3) - الكافي 2: 217، الحديث: 1، عن أبي عبد الله عليه السلام (5) - القمي 2: 142. (4) - الكافي 2: 217، الحديث: 1، عن أبي عبد الله عليه السلام (5) - القمي 2: 142. (6) - مسند أحمد 5: 236، البيضاوي 4: 130، عن النبي عليه السلام. (7) - القمي 2: 142. (8) - الكشاف 3: 185، البيضاوي 4: 130. (9) - الكافي 1: 445، الحديث: 18، كمال الدين 2: 665، الباب: 58، الحديث: 7، عن الكاظم عليه السلام. وفى مجمع
قال: (إن مثل أبي طالب مثل أصحاب الكهف، أسروا الايمان وأظهروا الشرك، فأتاهم الله أجرهم مرتين) (1).
أقول : وإنما أسر الايمان وأظهر الشرك ليكون أقدر على نصرة النبي صلى الله عليه وآله ، كما يستفادمن أخبار أخر (2). وفي الآية إيماء بسبق هدايته من الله (3)، وإنه كان يسرها. وورد فيه: (إنه لو شفع [أبي] (4) في كل مذنب على وجه الأرض لشفعه الله فيهم، إن نوره يوم القيامة ليطفي أنوار الخلق إلا أنوار الخمسة (5) والأئمة من ولدهم عليهم السلام) (6). * (وقالوا إن نتبع الهدى معك نتخطف من أرضنا) *: نخرج منها. ورد: (إنها نزلت