الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن 2 · صفحة 268 من 935

بحرام الله إلى يوم القيامة، لا ينفر صيدها، ولا يعضد شجرها، ولا يختلى خلاها، ولا تحل لقطتها إلا لمنشد (3)، فقال العباس: يا رسول الله إلا الإذخر فإنه للقبر والبيوت؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: إلا الإذخر) (4). * (وله كل شئ وأمرت أن أكون من المسلمين) *: المنقادين. * (وأن أتلو القرآن فمن اهتدى) * باتباعه إياي في ذلك * (فإنما يهتدي لنفسه) *: فإن منافعه عائدة إليه * (ومن ضل) * بمخالفتي * (فقل إنما أنا من المنذرين) * فلا علي من وبال ضلالته شئ، إذ ما على الرسول إلا البلاغ، وقد بلغت. * (وقل الحمد لله) * على نعمة النبوة، وعلى ما علمني ربى ووفقني للعمل به

(1) - الكافي 1: 185، الحديث: 14، عن أبي عبد الله عليه السلام. (2) - الكافي 4: 225، الحديث: 1، عن أبي عبد الله عليه السلام. (3) - نشد الضالة: طلبها وعرفها. القاموس المحيط 1: 354 (نشد). (4) - الكافي 4: 226، ذيل الحديث: 3، عن أبي عبد الله عليه السلام.

* (سيريكم آياته) * إذا رجعتم إلى الدنيا ورجعوا * (فتعرفونها) *: فتعرفون أنها آيات الله، حين لا تنفعكم المعرفة. قال: (الآيات أمير المؤمنين والأئمة صلوات الله عليهم، إذا رجعوا إلى الدنيا يعرفهم

التالي صفحة 268 من 935 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...