(1) - الكهف (18): 47. (2) - القمي 2: 130، مختصر بصائر الدرجات: 43، عن أبي عبد الله عليه السلام. (3) - المصدر: 131، مختصر بصائر الدرجات: 43، عن أبي عبد الله عليه السلام. (4) - الكافي 8: 206، الحديث: 205، العياشي 2: 281، الحديث: 20، عن أبي عبد الله عليه السلام. (5) - تفسير القرآن العظيم (لابن كثير) 3: 112، ذيل الآية: 99 من سورة الكهف. (6) - في (ب): (تتبين). (7) - البيضاوي 4: 122.
خبير بما تفعلون) *. * (من جاء بالحسنة فله خير منها وهم من فزع يومئذ آمنون) *. * (ومن جاء بالسيئة فكبت وجوههم في النار) *: فكبوا على وجوههم. قال: (الحسنة معرفة الولاية وحبنا أهل البيت، والسيئة إنكار الولاية وبغضنا أهل البيت) (1). * (هل تجزون إلا ما كنتم تعملون) *. * (إنما أمرت أن أعبد رب هذه البلدة الذي حرمها) *. ورد: (إن قريشا لما هدموا الكعبة وجدوا في قواعده حجرا فيه كتاب لم يحسنوا قراءته، حتى دعوا رجلا فقرأه، فإذا فيه: أنا الله ذو بكة، حرمتها يوم خلقت السماوات والأرض، ووضعتها بين هذين الجبلين، وحففتها بسبعة أملاك حفا) (2). وقال النبي صلى الله عليه وآله: (ألا إن الله حرم مكة يوم خلق السماوات والأرض، فهي حرام