(اتيناه رحمة من عندنا) هي الوحي والنبوة (وعلمناه من لدنا علما) قيل: أي: مما يختص 6 بنا من العلم، وهو علم الغيوب 7. (قال له موسى هل أتبعك على أن تعلمن مما علمت رشدا). (قال إنك لن تستطيع معي صبرا). قال: (قال: لأني وكلت بأمر لا تطيقه، وأنت وكلت بأمر لا أطيقه. قال موسى: بل أستطيع معك صبرا، فقال الخضر: إن القياس لا مجال
(1) - العياشي 2: 332، الحديث: 47، عن أبي عبد الله عليه السلام. (2) - القمي 2: 38، عن النبي صلى الله عليه وآله. (3) - المصدر، عن علي بن موسى الرضا عليه السلام، علل الشرائع 1: 60، الباب: 54، الحديث: 1، عن أبي عبد الله عليه السلام. (4) - في (ألف) و (ج): (ارفخشيد). (5) - علل الشرائع 1: 59، الباب: 54، الحديث: 1، عن أبي عبد الله عليه السلام، مع تفاوت يسير. (6) - في (ب): (ما يختص). (7) - البيضاوي 3: 231، الكشاف 2: 492.
له في علم الله وأمره) 1. قال: (وكان موسى أعلم من الخضر) 2. (وكيف تصبر على ما لم تحط به خبرا). (قال ستجدني إن شاء الله صابرا ولا أعصي لك أمرا). قال: (فقال له ذلك وهو خاضع له، يستلطفه على نفسه كي يقبله) 3. قال: (فلما استثنى المشية قبله) 4.