(3) - القمي 2: 37، عن النبي صلى الله عليه وآله. (4) - العياشي 2: 329، الحديث 41، عن أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام. (5) - وثب يثب والعامة تستعمله بمعنى المبادرة والمسارعة. المصباح المنير 2: 363 (وثب). (6) - المصدر: 332، الحديث: 47، عن أبي عبد الله عليه السلام.
سفرنا هذا نصبا): عناء. قال: (وإنما أعيا حيث جاوزا الوقت) 1. (قال أرأيت) ما دهاني (إذ أوينا إلى الصخرة فإني نسيت الحوت): تركته وفقدته، أو نسيت ذكر حاله وما رأيت منه لك (وما أنسانيه إلا الشيطان أن أذكره واتخذ سبيله في البحر عجبا). (قال ذلك ما كنا نبغ). قال: (قال ذلك الرجل الذي رأيناه عند الصخرة هو الذي نريده) 2. وذلك لأن أمر الحوت كان آيته كما أخبر به. (فارتدا على آثارهما قصصا): فرجعا في الطريق الذي جاءا فيه، يتبعان آثارهما اتباعا. (فوجدا عبدا من عبادنا) قال: (هو الخضر عليه السلام) 3. قال: (وكان نبيا مرسلا بعثه الله إلى قومه، فدعاهم إلى توحيده، والإقرار بأنبيائه ورسله وكتبه، وكانت آيته أنه كان لا يجلس على خشبة يابسة ولا أرض بيضاء إلا اهتزت خضراء، وإنما سمي خضرا لذلك، وكان اسمه بليا بن ملكا بن عامر بن أرفخشد 4 بن سام بن نوح) 5.