فما لنا من شافعين قال: (الأئمة) (2). ولا صديق حميم قال: (من المؤمنين) (3). قال: (والله لنشفعن في المذنبين من شيعتنا، حتى يقول (4) أعداؤنا إذا رأوا ذلك: (فما لنا من شافعين ولا صديق حميم) (5). وورد: (إن الرجل يقول في الجنة: ما فعل صديقي فلان؟ وصديقه في الجحيم! فيقول الله تعالى: أخرجوا له صديقه إلى الجنة (6)، فيقول من بقي في النار: (فما لنا من شافعين ولا صديق حميم) (7). فلو أن لنا كرة فنكون من المؤمنين القمي: من المهتدين، لأن الأيمان قد لزمهم بالإقرار (8). إن في ذلك لاية: لحجة وعظة لمن أراد أن يستبصر بها ويعتبر وما كان أكثرهم مؤمنين به. وإن ربك لهو العزيز: القادر على تعجيل الانتقام الرحيم بالإمهال، لكي يؤمنوا هم أو واحد من ذريتهم. كذبت قوم نوح المرسلين. قال: (إنه (9) قدم على قوم مكذبين للأنبياء الذين
(1) - الكافي 2: 31، ذيل الحديث الطويل: 1، عن أبي جعفر عليه السلام. (2) - المحاسن: 184، الباب: 45، الحديث: 187، عن أبي عبد الله عليه السلام. (3) - المحاسن: 184، الباب: 45، الحديث: 187، عن أبي عبد الله عليه السلام. (4) - في المصدر: (حتى يقولوا). (5) - القمي 2: 123، عن الباقر والصادق عليهما السلام.