الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن 2 · صفحة 230 من 935

سقيم) (3)، (بل فعله كبيرهم) (4)، و (هي أختي) (5) لا وجه له، لأنها معاريض وليست بخطايا.

(1) - ليست بعين هذه الألفاظ آية في القرآن، وهذه متخذة من آيتين في سورة طه والسجدة، وهذا نصهما: الذي أعطى كل شئ خلقه ثم هدى طه (20): 50، الذي أحسن كل شئ خلقه السجدة (32): 7. (2) - الشورى (42): 30. (3) - الصافات (37): 89. (4) - الأنبياء (21): 63. (5) - قال: بينا هو ذات يوم وسارة، إذ أتى على جبار من الجبابرة، فقيل له: إن هاهنا رجلا معه امرأة من أحسن الناس، فأرسل إليه وسأله عنها، فقال: من هذا؟ قال: أختي، فأتى سارة فقال: يا سارة ليس على وجه الأرض مؤمن غيري وغيرك، وان هذا سألني فأخبرته أنك أختي فلا تكذبيني. قصص الأنبياء (لابن كثير): 149، نقلا عن البخاري.

رب هب لي حكما: كمالا في العلم والعمل، استعد به لخلافة الحق ورياسة الخلق وألحقني بالصالحين: ووفقني للكمال في العمل، لأنتظم به في عداد الكاملين في الصلاح. واجعل لي لسان صدق في الآخرين قيل: أي: جاها وحسن صيت في الدنيا يبقى أثره إلى يوم الدين، ولذلك ما من أمة إلا وهم له محبون وعليه يثنون (1). ورد: (لسان الصدق للمرء يجعله الله في الناس، خيرا له من المال يأكله ويورثه) (2).

التالي صفحة 230 من 935 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...