سقيم) (3)، (بل فعله كبيرهم) (4)، و (هي أختي) (5) لا وجه له، لأنها معاريض وليست بخطايا.
(1) - ليست بعين هذه الألفاظ آية في القرآن، وهذه متخذة من آيتين في سورة طه والسجدة، وهذا نصهما: الذي أعطى كل شئ خلقه ثم هدى طه (20): 50، الذي أحسن كل شئ خلقه السجدة (32): 7. (2) - الشورى (42): 30. (3) - الصافات (37): 89. (4) - الأنبياء (21): 63. (5) - قال: بينا هو ذات يوم وسارة، إذ أتى على جبار من الجبابرة، فقيل له: إن هاهنا رجلا معه امرأة من أحسن الناس، فأرسل إليه وسأله عنها، فقال: من هذا؟ قال: أختي، فأتى سارة فقال: يا سارة ليس على وجه الأرض مؤمن غيري وغيرك، وان هذا سألني فأخبرته أنك أختي فلا تكذبيني. قصص الأنبياء (لابن كثير): 149، نقلا عن البخاري.
رب هب لي حكما: كمالا في العلم والعمل، استعد به لخلافة الحق ورياسة الخلق وألحقني بالصالحين: ووفقني للكمال في العمل، لأنتظم به في عداد الكاملين في الصلاح. واجعل لي لسان صدق في الآخرين قيل: أي: جاها وحسن صيت في الدنيا يبقى أثره إلى يوم الدين، ولذلك ما من أمة إلا وهم له محبون وعليه يثنون (1). ورد: (لسان الصدق للمرء يجعله الله في الناس، خيرا له من المال يأكله ويورثه) (2).