الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن 2 · صفحة 214 من 935

ظهيرا: يظاهر الشيطان في العداوة والشرك. القمي: قد يسمى الإنسان ربا، كقوله تعالى: (أذكرني عند ربك) (5) وكل مالك لشئ يسمى ربه، فقوله تعالى: (وكان الكافر على ربه ظهيرا) فالكافر: الثاني، وكان على

(1) - برأها: خلقها. المصباح المنير 1: 60 (برى). (2) - الكافي 5: 442، الحديث: 9، عن أبي جعفر عليه السلام، القمي 2: 114، عن أبي عبد الله عليه السلام. (3) - روضة الواعظين 1: 71، تفسير فرات: 292، الحديث: 394، مع تفاوت في اللفظ. (4) معاني الأخبار: 59 ذيل الحديث: 9 عن أبي جعفر عن أمير المؤمنين عليهما السلام. (5) يوسف (12): 42.

أمير المؤمنين صلوات الله عليه ظهيرا (1). وما أرسلناك إلا مبشرا ونذيرا. قل ما أسألكم عليه: على تبليغ الرسالة من أجر إلا من شاء أن يتخذ إلى ربه سبيلا الإطاعة، من شاء التقرب إلى الله، جعل ذلك أجرا من حيث إنه مقصود. وتوكل في استكفاء شرورهم والإغناء عن أجورهم على الحي الذي لا يموت فإنه الحقيق بأن يتوكل عليه دون الأحياء الذين يموتون، فإنهم إذا ماتوا ضاع من توكل عليهم وسبح بحمده: ونزهه عن صفات النقصان، مثنيا عليه بأوصاف الكمال، طالبا لمزيد الأنعام بالشكر على سوابقه وكفى به بذنوب عباده خبيرا ما ظهر منها وما

التالي صفحة 214 من 935 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...