(يعني كسرنا تكسيرا. قال: هي لفظة بالنبطية) (4). ولقد أتوا يعني قريشا، مروا مرارا في متاجرهم إلى الشام على القرية التي أمطرت مطر السوء. قال: (هي سدوم (5) قرية قوم لوط، أمطر الله عليهم حجارة من سجيل، يقول: من طين) (6). أفلم يكونوا يرونها في مرار مرورهم، فيتعظون بما يرون فيها من آثار عذاب الله بل كانوا لا يرجون نشورا فلذلك لم ينظروا ولم يتعظوا، فمروا بها كما مرت ركابهم. وإذا رأوك إن يتخذونك إلا هزوا أهذا الذي بعث الله رسولا.
(1) - في (ألف) والمصدر: (بريح عاصف). (2) - عيون أخبار الرضا عليه السلام 1: 205 - 208، الباب: 16، الحديث: 1، علل الشرائع 1: 40 - 43، الباب: 38،
الحديث : 1 ، عن أبي الحسن الرضا ، عن آبائه ، عن أمير المؤمنين عليهم السلام .(3) - الفت: الدق والكسر بالأصابع والشق في الصخرة. القاموس المحيط 1: 159 (فتت). (4) - القمي 2: 114، ومعاني الأخبار: 220، الحديث: 1، عن أبي عبد الله عليه السلام. (5) - سدوم - فعول، من السدم، وهو الندم مع غم - بلدة من أعمال حلب، معروفة عامرة عندهم، وهي من مدائن قوم لوط. معجم البلدان 3: 300. (6) - القمي 2: 114، عن أبي جعفر عليه السلام.
إن كاد: إنه كاد ليضلنا عن آلهتنا: ليصرفنا عن عبادتها لولا أن صبرنا