وصدوا عنه.
(1) - القمي 2: 113، عن أبي جعفر عليه السلام. (2) - القمي 2: 113. (3) - القمي 2: 113. (4) - القمي 2: 113. (5) - في المصدر: (مهدا). (6) - في (ألف): (تبرأ كل منهما صاحبه). وفي المصدر: (يتبرأ كل واحد منهما من صاحبه). (7) - الزخرف (43): 38. (8) - في المصدر: (على رثوثة). (9) - الكافي 8: 27، الحديث: 4، عن أبي جعفر، عن أمير المؤمنين عليهما السلام. (10) - الاحتجاج 1: 365، عن أمير المؤمنين عليه السلام، مع تفاوت يسير.
وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا من المجرمين كما جعلناه لك، فاصبر كما صبروا وكفى بربك هاديا ونصيرا لك عليهم. وقال الذين كفروا لولا نزل عليه القران أي: أنزل عليه جملة واحدة: دفعة واحدة، كالكتب الثلاثة كذلك أنزلناه مفرقا لنثبت به فؤادك: لنقوي بتفريقه فؤادك على حفظه وفهمه، وبنزول جبرئيل به حالا بعد حال ورتلناه ترتيلا: وقرأناه عليك شيئا بعد شئ على تؤدة وتمهل. ولا يأتونك بمثل سؤال عجيب، كأنه مثل في البطلان، يريدون به القدح في نبوتك إلا جئناك بالحق الدامغ له في جوابه وأحسن تفسيرا: وبما هو أحسن بيانا أو معنى من سؤالهم. الذين يحشرون على وجوههم إلى جهنم أولئك شر مكانا وأضل سبيلا. سئل: كيف يحشر الكافر على وجهه يوم القيامة؟ قال: (إن الذي أمشاه على رجليه