الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن 2 · صفحة 196 من 935

تنبيها على كونه مصداقا لصحة الأيمان، ومميزا للمخلص عن المنافق، وتعظيما للجرم.

(1) - الكافي 6: 277، الحديث: 3، عن أبي عبد الله عليه السلام. (2) - المصدر، الحديث: 5، عن أبي عبد الله عليه السلام، وفيه: (الرجل يكون له وكيل...). (3) - المصدر، الحديث: 4، عن أحدهما عليهما السلام، وفيه: (فيما طعمت...). (4) - معاني الأخبار: 163، ذيل الحديث: 1، عن أبي جعفر عليه السلام، مجمع البيان 7 - 8: 158، عن أبي عبد الله عليه السلام. (5) - القمي 2: 109، عن أبي جعفر عليه السلام. (6) - جوامع الجامع: 319. (7) - القمي 2: 110.

فإذا استأذنوك لبعض شأنهم: ما يعرض لهم من المهام فأذن لمن شئت منهم واستغفر لهم الله بعد الأذن، فإن الاستيذان ولو لعذر قصور، لأنه تقديم لأمر الدنيا على أمر الدين إن الله غفور رحيم. القمي: نزلت في حنظلة بن أبي عياش (1)، وذلك أنه تزوج في الليلة التي كانت في صبيحتها حرب أحد، فاستأذن رسول الله صلى الله عليه وآله أن يقيم على أهله، فأنزل الله عز وجل هذه الآية: (فأذن لمن شئت منهم) فأقام عند أهله، ثم أصبح وهو جنب، فحضر القتال واستشهد، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: رأيت الملائكة تغسل حنظلة بماء المزن (2) في صحائف

التالي صفحة 196 من 935 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...