الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن 2 · صفحة 193 من 935

مجتمعين أو متفرقين، نفي لما كانوا يتحرجون منه. قال: (وذلك أن أهل المدينة قبل أن يسلموا، كانوا يعتزلون الأعمى والأعرج

(1) - الكافي 5: 529، الحديث: 1، عن أبي عبد الله عليه السلام. (2) - مجمع البيان 7 - 8: 153، عن الباقر والصادق عليهما السلام. (3) - الكافي 5: 522، الحديث: 1، عن أبي عبد الله عليه السلام. (4) - في المصدر: (تضع الجلباب وحده). (5) - الكافي 5: 522، الحديث: 2، عن أبي عبد الله عليه السلام، وانظر ذيل الحديث في التهذيب 7: 480، الحديث: (6) الكافي 5: 522 الحديث: 1 عن أبي عبد الله عليه السلام.

والمريض، وكانوا لا يأكلون معهم، وكان الأنصار فيهم تيه (1) وتكرم، فقالوا: إن الأعمى لا يبصر الطعام، والأعرج لا يستطيع الزحام على الطعام، والمريض لا يأكل كما يأكل الصحيح، فعزلوا لهم طعامهم على ناحية، وكانوا يرون عليهم في مواكلتهم جناح، وكان الأعمى والأعرج والمريض يقولون: لعلنا نؤذيهم إذا أكلنا معهم، فاعتزلوا من مواكلتهم، فلما قدم النبي صلى الله عليه وآله سألوه عن ذلك، فأنزل الله عز وجل (ليس عليكم جناح أن تأكلوا جميعا أو أشتاتا) (2). والقمي: لما هاجر رسول الله صلى الله عليه وآله إلى المدينة وآخى بين المسلمين من المهاجرين

التالي صفحة 193 من 935 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...