كذا، أي: كتبت على نفسي عتقك، إذا أديت كذا من المال. مما ملكت أيمانكم عبدا كان أو أمة فكاتبوهم إن علمتم فيهم خيرا قال: (إن علمتم لهم مالا) (1). وفي رواية: (دينا ومالا) (2). وفي أخرى: (الخير أن يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، ويكون بيده عمل يكتسب به، أو يكون له حرفة) (3). وآتوهم من مال الله الذي آتاكم قال: (أعطوهم مما كاتبتموهم به شيئا) (4). ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء: على الزنا إن أردن تحصنا: تعففا، شرط للإكراه، فإنه لا يوجد بدونه، وإن جعل شرطا للنهي لم يلزم من عدمه جواز الإكراه لجواز أن يكون ارتفاع النهي بارتفاع المنهي عنه. لتبتغوا عرض الحياة الدنيا القمي: كانت العرب وقريش يشترون الإماء، ويضعون عليهم الضريبة الثقيلة، ويقولون: اذهبوا وأزنوا واكتسبوا، فنهاهم الله عن ذلك (5). ومن يكرههن فإن الله من بعد إكراههن غفور رحيم أي: لهن. وفي قراءة الصادق عليه السلام: (لهن غفور رحيم) (6). والقمي: أي: لا يؤاخذهن الله بذلك إذا أكرهن عليه (7). وورد: (هذه الآية منسوخة، نسختها (فإن أتين بفاحشة فعليهن نصف ما على المحصنات من العذاب) (8) (9).
(1) - الكافي 6: 187، الحديث: 9، التهذيب 8: 268، الحديث: 975، من لا يحضره الفقيه 3: 73، الحديث: