الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن 2 · صفحة 167 من 935

الحديث : 121 ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، مع تفاوت يسير .

(3) - الكافي 6: 162، الحديث: 3، التهذيب 8: 184، الحديث: 642، عن أبي عبد الله عليه السلام.

بالعقوبة. حذف الجواب لتعظيمه. إن الذين جاءوا بالإفك بأبلغ ما يكون من الكذب عصبة منكم: جماعة منكم لا تحسبوه شرا لكم. استئناف والهاء للإفك. بل هو خير لكم لاكتسابكم به الثواب العظيم لكل امرئ منهم ما اكتسب من الإثم بقدر ما خاض فيه والذي تولى كبره: معظمه منهم له عذاب عظيم. روي في سبب الإفك: (إن عائشة ضاع عقدها في غزوة بني المصطلق، وكانت قد خرجت لقضاء حاجة فرجعت طالبة له، وحمل هودجها على بعيرها ظنا منهم أنها فيها، فلما عادت إلى الموضع وجدتهم قد رحلوا، وكان صفوان من وراء الجيش، فلما وصل إلى ذلك الموضع وعرفها، أناخ بعيره حتى ركبته وهو يسوقه، حتى أتى الجيش وقد نزلوا في قائم الظهيرة) (1). والقمي: روت العامة: أنها نزلت في عائشة. وما رميت به في غزوة بني المصطلق من خزاعة، وأما الخاصة فإنهم رووا: أنها نزلت في مارية القبطية وما رمتها به عائشة. ثم ذكر القصة، وفيها ما فيها (2). لولا: هلا إذ سمعتموه ظن المؤمنون والمؤمنات بأنفسهم خيرا وقالوا هذا إفك مبين كما يقول المستيقن المطلع على الحال. وإنما عدل فيه من الخطاب إلى

التالي صفحة 167 من 935 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...