الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن 2 · صفحة 143 من 935

باسمه ما هو أبعد الأشياء عنه مناسبة. وقد مر فيه حديث في الأنعام (2)، ويأتي حديث آخر في الزمر (3) إن شاء الله. إن الله لقوى عزيز لا يغلبه شئ. الله يصطفي من الملائكة رسلا: سفرة يتوسطون بينه وبين الأنبياء بالوحي. ومن الناس رسلا يدعون سائرهم إلى الحق، ويبلغون إليهم ما نزل عليهم. إن الله سميع بصير. يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم وإلى الله ترجع الأمور. يا أيها الذين امنوا اركعوا واسجدوا واعبدوا ربكم وافعلوا الخير. ورد: (جعل الخير كله في بيت، وجعل مفتاحه الزهد في الدنيا) (4). لعلكم تفلحون. وجاهدوا في الله حق جهاده الأعداء الظاهرة والباطنة. ورد: (أعدى عدوك نفسك التي بين جنبيك) (5) هو اجتباكم: اختاركم لدينه ولنصرته. قال: (إيانا عنى (6)، ونحن المجتبون) (7).

(1) - الكافي 4: 542، الحديث: 11، عن أبي عبد الله عليه السلام. (2) - ذيل الآية: 91. (3) - ذيل الآية: 67. (4) - الكافي 2: 128، الحديث: 2، عن أبي عبد الله عليه السلام. (5) - عوالي اللآلي 4: 118، الحديث: 187، عن النبي صلى الله عليه وآله. (6) - في (ج): (إيانا عنى خاصة). (7) - الكافي 1: 191، الحديث: 4، عن أبي جعفر عليه السلام.

وما جعل عليكم في الدين من حرج قال: (يقول: من ضيق) (1) ملة أبيكم

التالي صفحة 143 من 935 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...