الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن 2 · صفحة 133 من 935

هداكم: أرشدكم إلى طريق تسخيرها، وكيفية التقرب بها. وبشر المحسنين: المخلصين فيما يأتونه ويذرونه. إن الله يدافع عن الذين امنوا غائلة المشركين إن الله لا يحب كل خوان في أمانة الله كفور لنعمته، كمن يتقرب إلى الأصنام بذبيحته. أذن: رخص للذين يقاتلون المشركين، أي: في القتال بأنهم ظلموا: بسبب أنهم ظلموا. قال: (لم يؤمر رسول الله صلى الله عليه وآله بقتال، ولا أذن له فيه حتى نزل جبرئيل بهذه الآية، وقلده سيفا) (4).

(1) - مجمع البيان 7 - 8: 86، عنهم عليهم السلام. (2) - علل الشرائع 2: 437، الباب: 178، الحديث: 2، عن أبي عبد الله عليه السلام. (3) - القمي 2: 84. (4) - مجمع البيان 1 - 2: 87، عن أبي جعفر عليه السلام، مع تفاوت في اللفظ.

وروي: (كان المشركون يؤذون المسلمين، لا يزال يجئ مشجوج (1) ومضروب إلى رسول الله صلى الله عليه وآله، ويشكون ذلك إليه، فيقول لهم: اصبروا فإني لم أؤمر بالقتال حتى هاجر فأنزل الله عليه هذه الآية بالمدينة. وهي أول آية نزلت في القتال) (2). وإن الله على نصرهم لقدير. الذين أخرجوا من ديارهم بغير حق. قال: (نزلت في المهاجرين، وجرت في آل محمد عليهم السلام الذين أخرجوا من ديارهم وأخيفوا) (3).

التالي صفحة 133 من 935 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...