(3) - الكافي 4: 497، الحديث: 1، عن أبي عبد الله عليه السلام. (4) - الكلوح: تكشر في عبوس. الصحاح 1: 399 (كلح). (5) - ألوى شدقه: أعرض به. والشدق: جانب الفم. مجمع البحرين 1: 381، و 5: 189 (لوا - شدق). (6) - الكافي 4: 499، الحديث: 2، معاني الأخبار: 208، الحديث: 1، عن أبي عبد الله عليه السلام. (7) - معاني الأخبار: 208، الحديث: 2، عن أبي عبد الله عليه السلام.
وفي رواية: (ينبغي أن يطعم ثلثه، ويعطي القانع والمعتر ثلثه، ويهدي لأصدقائه الثلث الباقي) (1). كذلك سخرناها لكم لعلكم تشكرون. لن ينال الله لحومها ولا دماؤها من حيث أنها لحوم ودماء ولكن يناله التقوى منكم: ما يصحبه من تقوى قلوبكم، التي تدعوكم إلى أمر الله وتعظيمه، والتقرب إليه والإخلاص له. سئل: ما علة الأضحية؟ قال: (إنه يغفر لصاحبها عند أول قطرة تقطر من دمها إلى الأرض، وليعلم الله عز وجل من يتقيه بالغيب. قال الله عز وجل: (لن ينال الله لحومها) الآية. ثم قال: أنظر كيف قبل الله قربان هابيل، ورد قربان قابيل) (2). كذلك سخرها لكم لتكبروا الله: لتعرفوا عظمته باقتداره على ما لا يقدر عليه غيره، فتوحدوه بالكبرياء. والقمي: التكبير أيام التشريق عقيب الصلوات (3). على ما