القيمة) (3). قطعت لهم ثياب من نار يصب من فوق رؤوسهم الحميم: الماء الحار. يصهر به ما في بطونهم والجلود أي: يؤثر من فرط حرارته في باطنهم تأثيره في ظاهرهم، فتذاب به أحشاؤهم، كما تذاب به جلودهم. ولهم مقامع من حديد: سياط يجلدون بها. القمي: الأعمدة التي يضربون بها (4). ورد: (لو وضع مقمع من حديد في الأرض، ثم اجتمع عليه الثقلان ما أقلوه من الأرض) (5). كلما أرادوا أن يخرجوا منها من غم أعيدوا فيها ضربا بتلك الأعمدة. ورد: (إن جهنم إذا دخلوها هووا فيها مسيرة سبعين عاما، فإذا بلغوا أعلاها قمعوا بمقامع الحديد وأعيدوا في دركها، هذه حالهم. وهو قول الله تعالى (كلما أرادوا، الآية.) (6). وذوقوا عذاب الحريق: النار البالغة في الإحراق. إن الله يدخل الذين امنوا وعملوا الصالحات جنات تجري من تحتها الأنهار
(1) - ذيل الآية: 50. (2) - الخصال 1: 42، الحديث: 35، عن حسين بن علي عليهما السلام، القمي 2: 80. (3) - الكشاف 3: 9، البيضاوي 4: 52. (4) - القمي 2: 80. (5) - مجمع البيان 7 - 8: 78، الدر المنثور 6: 22، عن النبي صلى الله عليه وآله. (6) - القمي 2: 81، عن أبي عبد الله عليه السلام.
يحلون فيها من أساور من ذهب ولؤلؤا ولباسهم فيها حرير.