(2) - الكافي 2: 413 - 414، الحديث: 2، عن أبي جعفر عليه السلام. (3) - الكافي 2: 413 - 414، الحديث: 2، عن أبي جعفر عليه السلام. (4) - في (ب): (على شكله). (5) - الكافي 2: 413 - 414، الحديث: 2، عن أبي جعفر عليه السلام. (6) - في (ب): (على شكله). (7) - الكافي 2: 413 - 414، الحديث: 2، عن أبي جعفر عليه السلام.
يفعل كل ما يفعله الممتلئ غضبا، حتى يمد حبلا إلى سماء بيته فيختنق، من قطع: إذا اختنق، أو إلى سماء الدنيا، ثم ليقطع به المسافة، فيجتهد في دفع نصره (1). وقيل: المراد بالنصر الرزق، والضمير ل (من) (2). والقمي ما معناه: يعني من شك أن الله عز وجل لن يثيبه (3) في الدنيا والآخرة، (فليمدد بسبب إلى السماء)، أي: يجعل بينه وبين الله دليلا، (ثم ليقطع)، أي: يميز، (فلينظر هل يذهبن كيده)، أي حيلته (ما يغيظ). قال: فإذا وضع لنفسه سببا وميز، دله على الحق. قال: فأما العامة فإنهم رووا (4) في ذلك: إنه من لم يصدق بما قال الله عز وجل، فليلق حبلا إلى سقف البيت، ثم ليختنق (5). وكذلك أنزلناه آيات بينات وأن الله يهدي من يريد. إن الذين امنوا والذين هادوا والصابئين والنصارى والمجوس والذين أشركوا