(2) - المناقب 4: 48، عن أبي عبد الله عليه السلام.
سورة الحج (مدينة الا الآيات 52 و 53 و 54 و 55 فبين مكة ومدينة وآياتها 78 نزلت بعد سورة النور) بسم الله الرحمن الرحيم يا أيها الناس اتقوا ربكم إن زلزلة الساعة شئ عظيم. قيل: هي زلزلة تكون قبيل طلوع الشمس من مغربها، وهي من أشراط الساعة (2). يوم ترونها: ترون الزلزلة تذهل كل مرضعة عما أرضعت. قيل: هو تصوير لهولها، والمراد الدلالة على أن هولها بحيث إذا دهشت التي ألقمت الرضيع ثديها، نزعته عن فيه وذهلت عنه (3). وتضع كل ذات حمل حملها: جنينها وترى الناس سكارى: كأنهم سكارى. القمي: يعني ذاهبة عقولهم من الحزن والفزع، متحيرين (4). وما هم بسكارى على الحقيقة ولكن عذاب الله شديد. ومن الناس من يجادل في الله بغير علم: يخاصم ويتبع كل شيطان مريد:
(1) - ما بين المعقوفتين من (ب). (2) - البيضاوي 4: 49. (3) - البيضاوي 4: 49. (4) - القمي 2: 78.
متجرد للفساد، وأصله العري. والقمي: المريد: الخبيث (1). كتب عليه: على الشيطان أنه من تولاه: تبعه فإنه يضله أي: كتب [عليه] اضلال من يتولاه لأنه جبل عليه. (ويهديه إلى عذاب السعير) بحمله على ما يؤدي إليه. يا أيها الناس إن كنتم في ريب من البعث: من إمكانه وكونه مقدورا فإنا