الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن 2 · صفحة 112 من 935

لتقربنا إليك زلفى. قال: فيقول الله تبارك وتعالى للملائكة: اذهبوا بهم وبما كانوا يعبدون إلى النار، ما خلا من استثنيت، فأولئك عنها مبعدون) 2. (إن الذين سبقت لهم منا الحسنى أولئك عنها مبعدون). القمي: يعني الملائكة وعيسى بن مريم 3. (لا يسمعون حسيسها): صوتها الذي يحس به (وهم فيما اشتهت أنفسهم خالدون). (لا يحزنهم الفزع الأكبر وتتلقاهم الملائكة هذا يومكم الذي كنتم توعدون). ورد: (يا علي أنت وشيعتك على الحوض تسقون من أحببتم وتمنعون من كرهتم، وأنتم الآمنون يوم الفزع الأكبر في ظل العرش، يفزع الناس ولا تفزعون، ويحزن الناس ولا تحزنون، وفيكم نزلت هذه الآية (إن الذين سبقت لهم منا الحسنى) الآية وفيكم نزلت: (لا يحزنهم الفزع الأكبر) 4. (يوم نطوي السماء كطي السجل للكتب) قيل: كطي الطومار للمعاني المكتوبة فيه 5. والقمي: السجل: اسم الملك الذي يطوي الكتب. ومعنى نطويها: نفنيها، فتتحول

(1) - الأنين: الصوت المنبعث من الإنسان أو الحيوان من ألم أو حسرة. الرائد 1: 277 (أنن). (2) - قرب الأسناد: 41، عن أبي عبد الله عليه السلام. (3) - القمي 2: 76. (4) - الأمالي (للصدوق): 451، المجلس: 83، ذيل الحديث: 2، بشارة المصطفى: 181، عن أبي عبد الله، عن

التالي صفحة 112 من 935 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...