ويا سماء أقلعي وغيض الماء " 1 كففت عن المعارضة. وقال الآخر: وكذا أنا لما وجدت قوله: " فلما استيأسوا منه خلصوا نجيا " 2 آيست عن المعارضة. وكانوا يسترون ذلك، إذ مر عليهم جعفر بن محمد الصادق عليهما السلام، فالتفت إليهم، وقرأ عليهم: " قل لئن اجتمعت الإنس والجن " الآية. فبهتوا " 3. * (ولقد صرفنا) *: كررنا بوجوه مختلفه، زيادة في التقرير والبيان * (للناس في هذا القرآن من كل مثل) *: من كل معنى كالمثل في غرابته ووقوعه موقعا في الأنفس * (فأبى أكثر الناس إلا كفورا) *: إلا جحودا. * (وقالوا لن نؤمن لك حتى تفجر لنا من الأرض ينبوعا) * قال: " عينا " 4. * (أو تكون لك جنة) * قال: " أي: بستان " 5. * (من نخيل وعنب فتفجر الأنهر خللها تفجيرا) * قال: " أي: من تلك العيون " 6. * (أو تسقط السماء كما زعمت علينا كسفا) *: قطعا. قال: " وذلك أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: إنه سيسقط من السماء كسفا، لقوله: " وإن يروا كسفا من السماء ساقطا يقولوا سحاب مركوم " " 7. * (أو تأتي بالله والملائكة قبيلا) *. قال: " أو تأتي به وبهم، وهم لنا مقابلون " 8. وفي رواية: " القبيل: الكثير " 9.
1 - هود (11): 44. 2 - يوسف (12): 80.