* (إلا رحمة من ربك) *: إلا أن يرحمك ربك فيرده عليك * (إن فضله كان عليك كبيرا) *. * (قل لئن اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن) * في البلاغة وحسن النظم وجزالة 7 المعنى * (لا يأتون بمثله) * وفيهم العرب العرباء وأرباب البيان * (ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا) *.
1 - العياشي 2: 316، الحديث: 160، عن أبي جعفر وأبي عبد الله عليهم السلام. وفيه: " يجعله في قلوب الرسل والمؤمنين ". 2 - الكافي 1: 273، الحديث: 4، والعياشي 2: 317، الحديث: 161، عن أبي عبد الله عليه السلام. وفي العياشي " ليس كما طلب وجد ". 3 - العياشي 2: 317، الحديث: 163، عن أحدهما عليهما السلام، مع تفاوت يسير. 4 - ذيل الآية: 29. 5 - القمي 2: 166، عن أبي جعفر عليه السلام، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم. 6 - العياشي 2: 317، الحديث: 164، عن أبي جعفر عليه السلام. 7 - جزل يجزل جزالة الشئ: عظم، واللفظ: فصح ومتن، الرائد 1: 512 (جزل).
ورد: " إن ابن أبي العوجاء وثلاثة من الدهرية اتفقوا على أن يعارض كل منهم ربع القرآن، وكانوا بمكة، وعاهدوا على أن يجيئوا بمعارضته في العام القابل، فلما حال الحول اجتمعوا مقام إبراهيم، قال أحدهم: إني لما رأيت قوله: " يا أرض ابلعي ماءك