الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن1 · صفحة 98 من 994

الحديث : " عم الرجل صنو أبيه " ( 1 ) . ( إلها وحدا ) . تصريح بالتوحيد ( ونحن له

مسلمون). (تلك أمة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم): لكل أجر عمله، ولا ينفعكم انتسابكم إليهم (ولا تسئلون عما كانوا يعملون): لا تؤاخذون بسيئاتهم، كما لا تثابون بحسناتهم. (وقالوا كونوا هودا أو نصارى تهتدوا) قالت اليهود: كونوا هودا، وقالت النصارى: كونوا نصارى (قل بل ملة إبراهيم): بل نكون أهل ملة إبراهيم متبعين له (حنيفا): مائلا عن كل دين إلى دين الحق. قال: " الحنيفية هي الاسلام " (2). (وما كان من المشركين) يعني إبراهيم. تعريض بأهل الكتابين، فإنهم كانوا يدعون اتباع ملة إبراهيم، وهم مع ذلك كانوا على الشرك. (قولوا آمنا بالله). قال: " عنى بالخطاب عليا وفاطمة والحسن والحسين

1 - سنن الدارقطني 2: 123. والصنو: الأخ الشقيق والابن والعم. النخلتان فما زاد في الأصل الواحد كل واحد منهما صنو. القاموس المحيط 4: 355 (الصنو). 2 - البرهان 1: 156، الحديث: 1، والعياشي 1: 61، الحديث: 103، عن أبي عبد الله عليه السلام.

وجرت بعدهم في الأئمة " (1). (وما أنزل إلينا) يعني القرآن (وما أنزل إلى إبراهيم وإسماعيل وإسحق ويعقوب والأسباط) يعني الصحف. " والأسباط ": حفدة

التالي صفحة 98 من 994 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...