3 - العياشي 1: 60 - 61، الحديث: 101، عن أبي عبد الله عليه السلام. 4 - العياشي 1: 60 - 61، الحديث: 101، عن أبي عبد الله عليه السلام. 5 - القمي 1: 62. 6 - راجع: البيضاوي 1: 189. 7 - المحاسن للبرقي 1: 147، الباب: 16، الحديث: 54، عن علي بن الحسين عليه السلام، وفيه وفي " ج ": " برآء ".
(إذ قال له ربه أسلم قال أسلمت لرب العلمين). (ووصى بها) أي: بالملة، أو بهذه الكلمة أعني كلمة: " أسلمت لرب العالمين ". (إبراهيم بنيه ويعقوب): ووصى بها يعقوب أيضا بنيه (يبنى إن الله اصطفى لكم الدين): دين الاسلام (فلا تموتن إلا وأنتم مسلمون). (أم كنتم شهداء إذ حضر يعقوب الموت) إنكار، يعني ما كنتم حاضرين (إذ قال لبنيه ما تعبدون من بعدي). أراد به تقرير هم على التوحيد والاسلام، وأخذ ميثاقهم على الثبات عليهما. (قالوا نعبد إلهك وإله آبائك إبراهيم وإسماعيل وإسحاق). عد إسماعيل من آبائه، لان العرب تسمي العم والجد أبا، لوجوب تعظيمهما كتعظيمه. وفي