4 - في " ألف " و " ج ": " كل ناس ". 5 - العياشي 2: 203، الحديث: 118، عن أبي عبد الله عليه السلام. 6 - المصدر، الحديث: 120، و 304، الحديث: 123، عن أبي عبد الله عليه السلام. 7 - التوحيد: 455، الباب: 67، الحديث: 6، عن أبي جعفر عليه السلام.
والعداوة " 1. * (وإن كادوا ليفتنونك) *: قاربوا بمبالغتهم أن يوقعوك في الفتنة بالإستنزال * (عن الذي أوحينا إليك) * أي: عن حكمه * (لتفتري علينا غيره) *: غير ما أوحينا إليك. القمي: يعني في أمير المؤمنين عليه السلام 2. * (وإذا لاتخذوك خليلا) *: ولو اتبعت مرادهم لأظهروا خلتك. القمي: يعني لاتخذوك صديقا لو أقمت غيره 3. * (ولولا أن ثبتناك لقد كدت تركن إليهم شيئا قليلا) *: لقاربت أن تميل إلى اتباع مرادهم. * (إذ لأذقناك ضعف الحياة وضعف الممات) *. قيل: أي: عذابا ضعفا في الحياة وعذابا ضعفا في الممات، يعني مضاعفا على ما إذا فعله غيرك، لان خطأ الخطير أخطر 4. * (ثم لا تجد لك علينا نصيرا) * يدفع عنك. قال: " إن هذا مما نزل: بإياك أعني واسمعي يا جاره 5. خاطب الله بذلك نبيه والمراد به أمته " 6. وفى رواية: " عنى بذلك غيره " 7. وفي أخرى: " إنه من فرية 8 الملحدين
1 - الخصال 2: 633، في حديث أربعمائة، عن أمير المؤمنين عليه السلام، وفيه " والعداوة لنا ".