في الجنة وهؤلاء إلى النار " 3. وقال " " سيدعى كل أناس 4 بإمامهم، أصحاب الشمس بالشمس، وأصحاب القمر بالقمر، وأصحاب النار بالنار، وأصحاب الحجارة بالحجارة " 5. وورد: " كم من إمام يجئ يوم القيامة يلعن أصحابه ويلعنونه " 5. * (فمن أوتى كتبه بيمينه فأولئك يقرءون كتبهم) * مبتهجين بما يرون فيه * (ولا يظلمون فتيلا) *: ولا ينقصون من أجورهم أدنى شئ. والفتيل: المفتول الذي في شق النواة. * (ومن كان في هذه أعمى) *: أعمى القلب، لا يبصر رشده، ولا يهتدي إلى طريق النجاة * (فهو في الآخرة أعمى وأضل سبيلا) *: لا يهتدي إلى طريق الجنة. قال: " من لم يدله خلق السماوات والأرض، واختلاف الليل والنهار، ودوران الفلك والشمس والقمر، والآيات العجيبات، على أن وراء ذلك أمرا أعظم منه، فهو في الآخرة أعمى وأضل سبيلا " 7. وقال: " أشد العمى، من عمي عن فضلنا وناصبنا العداوة، بلا ذنب سبق إليه منا، إلا أن دعوناه إلى الحق، ودعاه من سوانا إلى الفتنة والدنيا، فأتا هما ونصب البراءة منا
1 - الكافي 1: 536، الحديث: 3، عن أبي عبد الله عليه السلام. 2 - في " ب ": " إلى ضلال ". 3 - الأمالي (للصدوق): 131، ذيل الحديث الطويل: 1، عن أبي عبد الله عليه السلام، وفيه " وهؤلاء في النار ".