الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن1 · صفحة 967 من 994

الخطبة : 186 .

يستحقه جل جلاله. * (إنه كان حليما) * لا يعاجلكم بالعقوبة على غفلتكم وشرككم * (غفورا) * لمن تاب منكم. * (وإذا قرأت القرآن جعلنا بينك وبين الذين لا يؤمنون بالآخرة حجابا مستورا) * عن الحسن من قدرة الله تعالى يحجبك عنهم. * (وجعلنا على قلوبهم أكنة أن يفقهوه) * تكنها وتحول دونها عن إدراك الحق وقبوله * (وفئ اذانهم وقرا) * يمنعهم عن استماعه * (وإذا ذكرت ربك في القرآن وحده) * غير مشفوع به آلهتهم * (ولو على أدبرهم نفورا) *: هربا من استماع التوحيد ونفرة. قال: " كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا دخل منزله واجتمعت عليه قريش يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم، ويرفع بها صوته فتولي قريش فرارا. فأنزل الله في ذلك " وإذا ذكرت ربك " الآية " 1. وفي رواية: " كان إذا صلى بالناس جهر ببسم الله الرحمن الرحيم، فتخلف من خلفه من المنافقين عن الصفوف، فإذا جازها في السورة عادوا إلى مواضعهم، وقال بعضهم لبعض: إنه ليردد اسم ربه تردادا 2، إنه ليحب ربه. فأنزل الله الآية " 3. * (نحن أعلم بما يستمعون به) *: بسببه من اللغو والاستهزاء بالقرآن. * (إذ يستمعون إليك وإذ هم نجوى) *: متناجون * (إذ يقولون الظالمون إن تتبعون إلا رجلا مسحورا) *: قد

التالي صفحة 967 من 994 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...