الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن1 · صفحة 953 من 994

* (وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها) *: متنعميها. قال: " أكابرها " 1. وقال: " أمرنا، مشددة ميمه 2، تفسيرها: كثرنا. وقال: لا قرأتها مخففة " 3. وفي رواية: " إنه قرأ: آمرنا " 4. على وزن عامرنا. يقال: أمرت الشئ وآمرته إذا كثرته 5. والقمي: كثرنا جبابرتها 6. * (ففسقوا فيها فحق عليها القول) *. يعني كلمة العذاب * (فدمرناها تدميرا) *: أهلكناهم. * (وكم أهلكنا من القرون من بعد نوح وكفى بربك بذنوب عباده خبيرا بصيرا) * يدرك بواطنها وظواهرها، فيعاقب عليها. * (من كان يريد العاجلة) *: النعمة الدنيوية، مقصورا عليها همته * (عجلنا له فيها ما نشاء لمن نريد) *. قيد المعجل والمعجل له بالمشية ولا رادة لأنه لا يجد كل متمن ما يتمناه، ولأكل أحد جميع ما يهواه، وليعلم أن الامر بالمشية * (ثم جعلنا له جهنم يصلها مذموما مدحورا) *: مطرودا من رحمة الله. في الحديث النبوي: " معنى الآية: من كان يريد ثواب الدنيا بعمله الذي افترضه الله عليه، لا يريد وجه الله والدار الآخرة عجل له ما يشاء الله من عرض الدنيا، وليس له ثواب في الآخرة، وذلك أن الله سبحانه يؤتيه 7 ذلك ليستعين به على الطاعة، فيستعمله

1 - العياشي 2: 284، الحديث: 35، عن أبي جعفر عليه السلام.

التالي صفحة 953 من 994 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...