الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن1 · صفحة 928 من 994

لا يعلمون) * فيضيفون النعم إلى غيره ويشركون به. * (وضرب الله مثلا رجلين أحدهما أبكم) *: ولد أخرس لا يفهم ولا يفهم * (لا يقدر على شئ) * من الصنائع والتدابير لنقصان عقله * (وهو كل) *: ثقل وعيال * (على موله) *: على من يلي أمره ويعوله * (أينما يوجهه) *: حيثما يرسله مولاه في أمر * (لا يأت بخير) *: بنجح وكفاية مهم * (هل يستوى هو ومن يأمر بالعدل) * ومن كان سليم الحواس نفاعا كافيا ذا رشد وديانة، فهو يأمر الناس بالعدل والخير * (وهو على صرط مستقيم) *: وهو في نفسه على دين قويم وسيرة صالحة. وهذا المثل، مثل سابقه في الاحتمالات 3. القمي: الذي يأمر بالعدل أمير المؤمنين والأئمة صلوات الله عليهم 4. * (ولله غيب السماوات والأرض) *: ما غاب منهما * (وما أمر الساعة) * في سرعته

1 - البيضاوي 3: 187. 2 - البيضاوي 3: 187. 3 - قيل في معنى هذا المثل أيضا قولان: أحدهما: أنه مثل ضربه الله تعالى فيمن يؤمل الخير من جهته، ومن لا يؤمل منه، وأصل الخير كله من الله تعالى. فكيف يستوي بينه وبين شئ سواه في العبادة. والاخر: أنه مثل للكافر والمؤمن، فالأبكم الكافر، والذي يأمر بالعدل المؤمن " عن ابن عباس ". وقيل: إن الأبكم أبي بن خلف، ومن يأمر بالعدل حمزة وعثمان بن مظعون " عن عطاء ". وقيل: إن

التالي صفحة 928 من 994 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...