رزقناهم) * من الزروع والانعام. القمي: كانت العرب يجعلون للأصنام نصيبا في زرعهم وإبلهم وغنمهم، فرد الله عليهم 1. * (تالله لتسئلن عما كنتم تفترون) * من أنها آلهة وأنها أهل للتقرب إليها. * (ويجعلون لله البنت) *. القمي: قالت قريش الملائكة هم بنات الله 2. * (سبحانه) *. تنزيه له من قولهم أو تعجب منه. * (ولهم ما يشتهون) * يعني البنين. * (وإذا بشر أحدهم بالأنثى) *: أخبر بولادتها * (ظل) *: صار * (وجهه مسودا) * من الكآبة 3 والحياء من الناس * (وهم كظيم) *: مملو من الغيظ. * (يتوارى من القوم) *: يستخفي منهم * (من سوء ما بشر به أيمسكه) * محدثا نفسه متفكرا في أن يتركه * (على هون) *: ذل * (أم يدسه في التراب) *: يخفيه فيه * (ألا ساء ما يحكمون) * حيث يجعلون لمن تعالى عن الولد، ما هذا محله عندهم. * (للذين لا يؤمنون بالآخرة مثل السوء) *: صفة السوء وهي الحاجة إلى الولد، والاستظهار بالذكور، وكراهة الإناث، ووأدهن، خشية الاملاق والعار. * (ولله المثل الاعلى) * وهي صفات الإلهية والغنى عن الصاحبة والولد، والنزاهة عن صفات المخلوقين * (وهو العزيز الحكيم) *: المتفرد بكمال القدرة والحكمة. * (ولم يؤاخذ الله الناس بظلمهم) *: بكفرهم ومعاصيهم * (ما ترك عليها) *: على