الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن1 · صفحة 919 من 994

ملبس، فقد قصر عمله ودنا عذابه " 7. * (ثم إذا مسكم الضر فإليه تجرون) * فما تتضرعون إلا إليه، والجؤار: رفع الصوت بالدعاء والاستغاثة.

1 - الفريصة: لحمة عند نغض الكتف، في وسط الجنب، عند منبض القلب، وهما فريصتان ترتعدان عند الفزع. وقال أبو عبيد: الفريصة: المضغة القليلة، تكون في الجنب، ترعد من الدابة إذا فزعت. وقال أيضا: هي اللحمة التي بين الجنب والكتب، التي لا تزال ترعد من دابة. وقيل: جمعها: فريص وفرائص. لسان العرب 7: 64 (فرص). 2 - في المصدر: " لا تقطر من دموعهم ". 3 - مجمع البيان 5 - 6: 365، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم. 4 - ذيل الآية: 15. 5 - أسرار الآيات (لصدر المتألهين) *: 81 - 82، ولطائف الإشارات (للامام القشيري) 2: 300. 6 - العياشي 2: 262، الحديث: 37، عن أبي عبد الله عليه السلام. 7 - القمي 1: 381، والأمالي (للشيخ الطوسي) 2: 105، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم.

* (ثم إذا كشف الضر عنكم إذا فريق منكم بربهم يشركون) *. * (ليكفروا بماء آتيناهم) * من نعمة الكشف عنهم، كأنهم قصدوا بشركهم كفران النعمة وإنكار كونها من الله. * (فتمتعوا فسوف تعلمون) *. تهديد ووعيد. * (ويجعلون لما لا يعلمون) *: لآلهتهم التي لاعلم لها، أولا علم لهم بها * (نصيبا مما

التالي صفحة 919 من 994 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...