6 - مجمع البيان 5 - 6: 361، والكشاف 2: 410، عن أمير المؤمنين عليه السلام. 7 - في " ألف ": " على أهل الشرق والغرب ". 8 - البيضاوي 3: 182. 9 - ذيل الآية: 9.
ولعله أشير إلى ذلك بقوله: " فسئلوا أهل الذكر " يعني وجه الحكمة فيه. * (فسئلوا أهل الذكر إن كنتم تعلمون) *. قال: " رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الذكر، وأهل بيته المسؤولون، وهم أهل الذكر " 1. " قال الله تعالى: " قد أنزل الله إليكم ذكرا. رسولا يتلو عليكم آيات الله ". فالذكر رسول الله، ونحن أهله " 2. وفي رواية: " الذكر القرآن، وأهله آل محمد، أمر الله بسؤالهم ولم يؤمروا بسؤال الجهال. وسمى الله القرآن ذكرا، فقال: " وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم " 3. وفي أخرى: " قيل له: إن من عندنا يزعمون أهل الذكر اليهود والنصارى، فقال: إذا يدعونكم إلى دينهم " 4. [أقول: هذه الأخبار لا تلائم أن يكون " وما أرسلنا " ردا لقول المشركين، إلا أن يكون " فاسئلوا " كلاما مستأنفا، أو يكون المسؤول عنه بيان الحكمة فيه] 5. * (بالبينات والزبر) * أي: أرسلنا هم بالمعجزات والكتب، كأنه جواب قائل: بم أرسلوا؟ * (وأنزلنا إليك الذكر) *. سمي القرآن ذكرا، لأنه موعظة وتنبيه * (لتبين للناس ما نزل إليهم) * مما أمروا به ونهوا عنه * (ولعلهم يتفكرون) *: وإرادة أن يتأملوا فيه، فيتنبهوا للحقايق والمعارف.
1 - الكافي 1: 211، الحديث: 4، عن أبي عبد الله عليه السلام. وراجع: العياشي 2: 260، الحديث: 32، والقمي 2: 68، ذيل الآية: 7 من سورة الأنبياء، عن أبي جعفر عليه السلام، وعيون أخبار الرضا عليه السلام 1: 239،