الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن1 · صفحة 864 من 994

1 - في " ج ": " فيخيلو ". 2 - القمي 1: 366، عن أبي جعفر عليه السلام.

أهل بيته، أكرم الله بذلك رسوله " 1. * (وما كان لرسول أن يأتي باية) * يقترح عليه ويلتمس منه * (إلا بإذن الله) * فإنه القادر على ذلك. * (لكل أجل كتاب) *: لكل وقت حكم يكتب على العباد، ولهم مما يقتضيه صلاحهم. * (يمحوا الله ما يشاء ويثبت) *: ينسخ ما ينبغي نسخه، وثبت ما يقتضيه حكمته، ويمحو سيئات التائب، ويثبت الحسنات مكانها، ويمحو من كتاب الحفظة ما لا يتعلق به جزاء ويترك غيره مثبتا، أو يثبت ما رآه في صميم قلب عبده، ويمحو الفاسدات ويثبت الكائنات، ويمحو قرنا ويثبت آخرين. والأخير مروي 2، وهو أحد معانيه. وقال: " هل يمحى إلا ما كان ثابتا، وهل يثبت إلا ما لم يكن؟ " 3. وورد: " إذا كان ليلة القدر نزلت الملائكة والروح والكتبة إلى سماء الدنيا، فكتبوا ما يكون من قضاء الله تلك السنة. فإذا أراد الله أن يقدم شيئا أو يؤخره أو ينقص 4 شيئا، أمر الملك أن يمحو ما يشاء، ثم أثبت الذي أراد " 5. * (وعنده أم الكتب) * يعني: أصل الكتب، وهو اللوح المحفوظ عن المحو والتبديل، وهو جامع للكل، ففيه إثبات المثبت وإثبات الممحو 6، ومحوه وإثبات بدله. قال: " هما كتابان: كتاب سوى أم الكتاب، يمحو الله منه ما يشاء ويثبت،

التالي صفحة 864 من 994 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...