" طوبى شجرة في الجنة، أصلها في دار النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وليس من مؤمن إلا وفي داره غصن منها، لا يخطر على قلبه شهوة شئ إلا أتاه به ذلك، ولو أن راكبا مجدا سار في ظلها مائة عام ما خرج منه، ولو طار من أسفلها غراب ما بلغ أعلاها حتى يسقط هرما، ألا ففي هذا فارغبوا " 5. وفي رواية: " أصلها في دار علي بن
1 - أشر من باب تعب: بطر وكفر النعمة فلم يشكرها. المصباح المنير 1: 21 (أشر). 2 - النزر: القليل. القاموس المحيط: 2: 146 (نزر). 3 - العياشي 2: 211، الحديث: 44، عن أبي عبد الله عليه السلام. 4 - القمي 1: 365. 5 - الكافي 2: 239، الحديث: 30، عن أبي عبد الله عليه السلام.
أبي طالب " 1. وورد: " أنه قيل للنبي صلى الله عليه وآله وسلم في ذلك، فقال: إن داري ودار علي في الجنة بمكان واحد " 2. * (كذلك أرسلناك في أمة قد خلت من قبلها أمم لتتلوا عليهم الذي أوحينا إليك وهم يكفرون بالرحمن) *: وحالهم أنهم يكفرون بالواسع الرحمة، الذي أحاطت بهم نعمته، ووسعت كل شئ رحمته. * (قل هو ربى لا إله إلا هو عليه توكلت وإليه متاب) *: مرجعي. * (ولو أن قرآنا سيرت به الجبال) *: زعزعت عن مقارها * (أو قطعت به الأرض) *: تصدعت من خشية الله وتشققت * (أو كلم به الموتى) * فتسمع