على ظلمهم " " 6.
1 - مجمع البيان 5 - 6: 276. 2 - في " ب ": " وصنايعه ". 3 - في " ألف ": " فمالهم لم يعتبروا بها ". 4 - في " ألف ": " أي أنفسهم بالذنوب ". 5 - مجمع البيان 5 - 6: 278. 6 - التوحيد: 406، الباب: 63، الحديث: 4، عن أبي الحسن الثاني، عن أبي عبد الله عليه السلام.
* (ويقول الذين كفروا لولا أنزل عليه آية من ربه) * لم يعتدوا بالآيات المنزلة، واقترحوا نحو ما أوتي موسى وعيسى. * (إنما أنت منذر) *: مرسل للانذار كغيرك من الرسل، وما عليك إلا الاتيان بما يصح به أنك رسول منذر، والآيات كلها متساوية في حصول الغرض. * (ولكل قوم هاد) * يهديهم إلى الدين، ويدعوهم إلى الله بوجه من الهداية، وبآية خص بها. قيل: لما نزلت هذه الآية قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: " أنا المنذر وعلي الهادي من بعدي، يا علي بك يهتدي المهتدون " 1. وورد: " كل إمام هاد للقرن الذي هو فيهم " 2. القمي: هو رد على من أنكر أن في كل عصر وزمان إماما، وأن الأرض لا تخلو من حجة 3. * (الله يعلم ما تحمل كل أنثى) *: من ذكر أو أنثى، تام وناقص، حسن وقبيح، سعيد وشقي * (وما تغيض الأرحام) *: وما تنقصه * (وما تزداد) * في المدة والعدد والخلقة. قال: " الغيض: كل حمل دون تسعة أشهر، " وما تزداد ": كل شئ يزداد