غيره، فخلوني وشكايتي * (وأعلم من الله) * من صنعه ورحمته * (مالا تعلمون) * فإن حسن ظني به أن يأتيني بالفرج من حيث لا أحتسب.
1 - القمي 1: 350، عن أبي عبد الله عليه السلام. 2 - العبرة: الدمعة قبل أن تفيض. القاموس المحيط 2: 86 (عبر). 3 - القمي 1: 350.
* (يبنى اذهبوا فتحسسوا من يوسف وأخيه) *: تفحصوا من حالهما، وتطلبوا خبرهما * (ولا تيأسوا من روح الله) *: لا تقنطوا من فرجه وتنفيسه 1 ورحمته * (إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرين) *. لان المؤمن من الله على خير يرجوه عند البلاء ويشكره في الرخاء. ورد: " إنه كان يعلم أن يوسف حي، لأنه كان قد سأل ملك الموت بعد ما دعا الله أن يهبطه عليه فهبط، فقال: أخبرني عن الأرواح تقبضها مجتمعة أو متفرقة؟ فقال: بل متفرقة روحا روحا. قال: فمر بك روح يوسف؟ قال: لا. فعند ذلك علم أنه حي " 2. * (فلما دخلوا عليه) * بعد ما رجعوا إلى مصر * (قالوا يا أيها العزيز مسنا وأهلنا الضر وجئنا ببضعة مزجة) *: ردية، وهي المقل، كما مر 3. * (فأوف لنا الكيل وتصدق علينا) * قيل: وتفضل علينا بالمسامحة، وزدنا على حقنا 4. وورد: " وتصدق علينا بأخينا بنيامين " 5. * (إن الله يجزى المتصدقين) *. فرق لهم يوسف، ولم يتمالك