على أمانته * (قال إنك اليوم لدينا مكين) *: ذو مكانة ومنزلة * (أمين) *: مؤتمن على كل شئ. * (قال اجعلني على خزائن الأرض) *: ولني أمرها. والأرض: أرض مصر * (إني حفيظ) * قال: " بما تحت يدي " 2. * (عليم) * قال: " بكل لسان " 3. قيل: إنما طلب الولاية ليتوصل بها إلى امضاء أحكام الله، وبسط الحق ووضع الحقوق مواضعه 4. ورد: " رحم الله أخي يوسف، لو لم يقل: " اجعلني على خزائن الأرض " لولاه 5 من ساعته، ولكنه أخر ذلك سنة " 6. * (وكذلك مكنا ليوسف في الأرض) *: أرض مصر. قال: " ملك يوسف مصر وبراريها، لم يجاوزها إلى غيرها " 7. * (يتبوأ منها حيث يشاء) *: ينزل من بلادها حيث يهوى. * (نصيب برحمتنا من نشاء ولا نضيع أجر المحسنين) *. * (ولاجر الآخرة خير للذين آمنوا وكانوا يتقون) *. ورد ما ملخصه: " إنه لم يبق بمصر وما حولها مال ولا عبد ولا حر إلا صار ليوسف، ببيعه الطعام إياهم. فقال للملك: ما ترى فيما خولني ربي من ملك مصر وأهلها؟ أشر علينا برأيك، فإني لم أصلحهم
1 - القمي 1: 346. 2 - علل الشرايع 1: 125، الباب: 105، الحديث: 4، عن أبي عبد الله عليه السلام، وعيون أخبار الرضا عليه السلام
2 : 139 ، الباب : 40 ، الحديث : 1 ، والعياشي 2 : 181 ، الحديث : 39 ، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام .3 - علل الشرايع 1: 125، الباب: 105، الحديث: 4، عن أبي عبد الله عليه السلام، وعيون أخبار الرضا عليه السلام
2 : 139 ، الباب : 40 ، الحديث : 1 ، والعياشي 2 : 181 ، الحديث : 39 ، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام .4 - الكشاف 2: 328. 5 - في " ألف ": " لولى ". 6 - مجمع البيان 5 - 6: 243، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم. 7 - العياشي 2: 181، الحديث: 41، عن أبي جعفر عليه السلام.
لأفسدهم، ولم أنجهم من البلاء ليكون وبالا عليهم، ولكن الله نجاهم على يدي.